أعلى لعبة تقييما في التاريخ تعود بعد 28 عاما.. ما الجديد في "أوكارينا أوف تايم"؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أعلى لعبة تقييما في التاريخ تعود بعد 28 عاما.. ما الجديد في "أوكارينا أوف تايم"؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت شركة "نينتندو" اليابانية عن موعد طرح النسخة المحسنة من لعبة "ليجند أوف زيلدا أوكارينا أوف تايم" التي أعادت الشركة تطويرها بالكامل لتكون مناسبة لأجهزة "سويتش 2"، ولكن ما الجديد فيها؟

تعود اللعبة الأيقونية "ليجند أوف زيلدا: أوكارينا أوف تايم" إلى الأسواق مجددا بعد غياب دام أكثر من 28 عاما منذ طرح النسخة الأصلية لها، وهذه المرة تأتي مع رسوميات وأسلوب لعب محسن ومصمم ليلائم أجهزة "سويتش 2" التي طرحتها شركة "نينتندو" في الأشهر الماضية.

وكشفت "نينتندو" عن الموعد الذي تصدر فيه اللعبة إلى جانب أول عرض مطول لأسلوب اللعب والرسوميات خلال حدث خاص للاحتفال بمرور 40 عاما على طرح السلسلة الأيقونية.

ويعتبر الكثيرون وفق تقرير موقع "إنغادجيت" التقني الأمريكي أن لعبة "ليجند أوف زيلدا أوكارينا أوف تايم" الأفضل في السلسلة وتاريخ الألعاب بشكل عام، إذ تعد النسخة الأصلية منها الأعلى تقييما في تاريخ منصة "ميتاكريتيك" الشهيرة للألعاب.

وحازت اللعبة على تقييم 99 درجة من أصل 100 درجة متفوقة بذلك على العديد من الألعاب الشهيرة والرائجة من بينها "جي تي إيه 5″ التي صدرت في عام 2008 و"توني هوك برو سكيتر 2" التي صدرت في عام 2000.

ولا تعد إعادة التطوير لمنصة "سويتش 2" المرة الوحيدة التي أعادت فيها "نينتندو" اللعبة إلى الحياة، إذ قامت بذلك سابقا على منصة "نينتندو 3 دي إس" رغم أن اللعبة صدرت في الأساس لمنصة "إن 64" الشهيرة.

أشار تقرير موقع "بي سي ماغازين" التقني الأمريكي إلى مجموعة من الأسباب التي جعلت النسخة الأصلية من اللعبة تحوز على هذا الإعجاب والتقدير، وفي مقدمتها أسلوب اللعب الثوري الذي لم يكن معروفا في ذلك الوقت.

وتعد اللعبة من أوائل الألعاب التي تقدم أسلوب التصويب الذي يعتمد على تحديد الهدف وتثبيته، مما جعل القتال أكثر سهولة ومتعة، فضلا عن بناء عالم متكامل ثلاثي الأبعاد يضم أماكن قابلة للاكتشاف إلى جانب الألغاز البيئية.

كما ساهمت اللعبة في وضع المعايير المتعلقة بالعوالم ثلاثية الأبعاد والحركة داخلها، إلى جانب منظور الشخص الثالث والقصص السينمائية الممتعة والآسرة، فضلا عن المقاطع الموسيقية الفريدة.

لذلك ركز العرض التقديمي الأخير على إعادة خلق المقاطع الموسيقية الفريدة من قبل أوركسترا "نينتندو".

امتدت عملية إعادة التصميم التي حصلت عليها اللعبة إلى كافة جوانبها، لدرجة صنع آ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية