في كرة القدم المصرية، قد لا تحتاج أحيانًا إلى معرفة الاسم الكامل للاعب حتى تعرفه، فلقبه يكفي ليصبح أكثر شهرة من اسمه الحقيقي.
"كهربا" و"أفشة" و"كوكا" و"بيكهام" و"تريزيغيه" و"الونش" ألقاب تحولت مع مرور الوقت إلى علامات مميزة لأصحابها، حتى إن بعضها أصبح الاسم الذي يعرف به اللاعب جماهيريًا وإعلاميًا أكثر من اسمه في بطاقة الهوية.
ولم تكن هذه الظاهرة وليدة السنوات الأخيرة، إذ عرفت ملاعب الكرة المصرية على مدار عقود ألقابًا أكثر غرابة وطرافة، مثل "إستاكوزا" و"كفتة" و"بندق" و"بازوكا" و"عفروتو" و"صاروخ" و"شطة" و"قطة".
لكن اللافت في العقد الماضي كان انتشار نمط مختلف من الألقاب، يقوم على استعارة أسماء نجوم عالميين، سواء بسبب الشبه في الشكل أو طريقة اللعب أو حتى بعض السمات الفنية، لتتحول أسماء أساطير ونجوم كبار إلى ألقاب للاعبين مصريين.
ولعل الجولة الماضية من بطولة الكونفدرالية الأفريقية قدمت نموذجًا طريفًا ومعبّرًا عن هذه الظاهرة، بعدما صنع الثنائي مصطفى سعد وأحمد عادل لقطة لافتة بقميص زد أمام أساس تيليكوم الجيبوتي.
مصطفى سعد المعروف بلقب "ميسي" بسبب مراوغاته وبنيته الجسدية ولعبه بالقدم اليسرى، صنع هدفًا لزميله أحمد عادل الذي يحمل هو الآخر لقب "ميسي" بسبب شبهه في الشكل بالبرغوث الأرجنتين ليونيل ميسي، ليسجل الهدف الذي جاء ليعيد إلى الواجهة حكاية الألقاب المستوحاة من نجوم الكرة العالمية في مصر.
وبينما تبدو المسألة في ظاهرها طريفة، فإن وراءها حكاية أقدم تتعلق بالطريقة التي ينظر بها المدربون إلى اللاعبين الصغار، وكيف يمكن لاختيار اسم شهير لهم أن يصبح وسيلة للتحفيز، أو التعبير عن موهبة يرونها في اللاعب، أو حتى رسم صورة ذهنية لما يمكن أن يصل إليه مستقبله.
ومن أبرز من ارتبط اسمه بهذه الظاهرة في الكرة المصرية الكابتن بدر رجب، لاعب الأهلي السابق فترة الثمانينيات، والذي تولى مطلع الألفية مهمة تدريب قطاع الناشئين بالنادي، وهناك اتخذ قرارًا بتحويل بعض لاعبيه إلى نسخ مصغرة من نجوم عالميين ليس فقط من خلال طريقة اللعب، وإنما عبر منحهم أسماء هؤلاء النجوم أنفسهم.

الرئيس تبون يُشرف على مراسم الطبعة الـ54 لنهائي كأس الجزائر العسكرية
نتنياهو يهاجم الأحزاب العربية بعد نتائج أربكت حساباته
حطاب يؤكد اعتماد ثقافة النتائج وتحسين جودة الخدمة العمومية
بونجاح يقوم بمبادرة نبيلة اتجاه فريقه الأسبق رائد شباب غرب وهران
إنجي الدقي: صناديق المناخ.. فرص لتمويل الفلاحة التونسية
من الصناديق إلى الشاباك.. حملة لنزع شرعية الصوت العربي