عندما يتكرر الغياب، يتعلم كل طرف كيف يدير يومه دون الآخر، وكيف يتخذ قراراته وحده، وكيف يجد تسليته خارج العلاقة، ومع مرور الوقت، قد يتحول الزوجان من شريكين في الحياة إلى شخصين يتقاسمان المنزل والأطفال والمصاريف، لكنهما لا يتقاسمان بالقدر نفسه تفاصيل الحياة.
عندما يعمل الزوج في قطاع النقل، الحراسة، المطاعم… وتعمل الزوجة في الأمن، أو الصحة… أو غيرها من القطاعات التي تتطلب المناوبة الليلية، يعود أحدهما إلى المنزل في وقت يكون البقية نائمين، وفي الأيام التي تتكرر فيها المناوبة، قد تمر فترة طويلة دون أن يجلس الزوجان جلسة هادئة لا تتعلق بالأطفال أو المصاريف أو الضروريات.
في السياق، تؤكد الأستاذة دبوب عقيلة، أخصائية نفسية خبيرة علاقات: “لا يعني ذلك أن أحدهما لا يحب الآخر، بل إن الحياة المشتركة تحتاج إلى وقت مشترك، فقد أجريت دراسة سنة 2024 على عينة من 100 عامل في مختلف المراكز الاستشفائية بولاية البليدة، حول تأثير العمل الليلي في تنظيم الحياة خارج العمل، خلصت إلى أن الأثر يتجاوز الوظيفة إلى النشاطات الأسرية والاجتماعية للعامل خارج أوقات العمل، فالعمل الليلي لا يأخذ ساعات من اليوم فقط… بل يعيد ترتيب الأسرة”.
يدخل الزوج مساء محملا بتفاصيل يومه، بينما لا تجد الزوجة أحيانا ما تقوله سوى تفاصيل المنزل، ليس لأن يومها فارغ، بل لأن العمل المنزلي ورعاية الأطفال لا يمنحانها دائما الاحتكاك الاجتماعي نفسه الذي يمنحه العمل خارج المنزل.
وهنا، قد يصبح الزوج، من دون أن يقصد، المصدر الرئيسي أو الوحيد للحديث والرفقة والدعم النفسي.

متفاوتة الشدة بعدة مناطق.. الأرصاد خرائط الأمطار المتوقعة على مدار اليوم
الأوقاف تفتتح 30 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل
الفرحة على وجوه الصيادين بعد تسليمهم 100 مركب برعاية التحالف بالأقصر.. صور
إقبال استثنائي من المستثمرين المحليين والدوليين على مشروع "مستير هايتس" في "الجبل العالي"
الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب 2026 لنتاجها "الجريء والخلاق"
ANP: Reddition de 2 terroristes et arrestation de 8 éléments de soutien aux groupes terroristes