أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة: غزة وإيران والسودان وأوكرانيا في صدارة الملفات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة: غزة وإيران والسودان وأوكرانيا في صدارة الملفات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

سُدلت الستار، الإثنين، في نيويورك على المناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أيام من المداخلات رفيعة المستوى لقادة وممثلي الدول الأعضاء، خلال أعمال الدورة التي انطلقت في 22 سبتمبر/أيلول تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تُحقق النتائج للجميع"، وسط نقاشات مكثفة حول أبرز الأزمات والقضايا الدولية.

اختتمت الإثنين في نيويورك أعمال المناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت في 22 سبتمبر/أيلول بمشاركة قادة ومسؤولين من الدول الأعضاء، تحت شعار: "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تُحقق النتائج للجميع".

وانعقدت الإثنين 28 سبتمبر/أيلول، الجلسة الختامية للمناقشات العامة، في آخر أيام الكلمات رفيعة المستوى، فيما تستمر أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة على مدار العام.

وشهدت المناقشات حضوراً بارزاً لعدد من الملفات الدولية والإقليمية، في مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب في غزة، والحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، والحرب الروسية-الأوكرانية، إلى جانب أزمات ونزاعات أخرى وقضايا الأمن والتنمية والتغير المناخي والهجرة وإصلاح النظام العالمي - متعدد الأطراف.

في ختام الاجتماعات، قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هو خليل الرحمن، وزير خارجية بنغلاديش السابق، إن الجلسات أظهرت أن حدود أي أزمة سياسية أو اجتماعية أو أمنية أو اقتصادية لا تبقى داخل حدود الدولة أو المنطقة، بل تمتد لدول أخرى حول العالم وتُلحق بها الضرر.

وتحدّث الرحمن عن أهمية الالتزام بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وتحقيق السلام المستدام والالتزام بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، وعن جدية تطبيق الإصلاح لنظام الأمم المتحدة والاستفادة من التجارب السابقة للمنظمة.

أكد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في كلمته أمام الجمعية العامة، تمسك بلاده بهويتها الأفريقية ودعمها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، كما جدد وقوف الجزائر إلى جانب شعب الصحراء الغربية و"حقه المشروع في دولة مستقلة".

وحذر عطاف من تهميش شعب الصحراء الغربية وجبهة البوليساريو في منطقة "هي في أمس الحاجة إلى الاستقرار"، كما دان "الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين وسوريا ولبنان، ومحاولات تقسيم الصومال".

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وقال إن استعادة الثقة بالأمم المتحدة لن تتحقق من دون إيجاد حلول للنزاعات في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مشيراً إلى أ…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية