لم تكن هذه الرواية الممنوعة من النشر مجرد أدب حروب تقليدي، بل مثلت ثورة سياسية زلزلت أروقة السلطة لدرجة إعدام شقيقة كاتبها انتقاما لمحتواها الملحمي.
ويسرد مقدم البرنامج أحمد الغندور في الحلقة -التي يمكنكم مشاهدتها بالضغط هنا– تفاصيل تلك الرواية، حيث يجد الشباب الألمان -الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة- أنفسهم في مواجهة حقيقة قاسية ومغايرة تماما للخطب الحماسية التي ألقاها عليهم معلمهم في المدرسة ليقنعهم بالتطوع.
وفي خنادق الحرب العالمية الأولى، تبخرت شعارات المجد والوطنية، وحل محلها الطين والجوع وأشلاء الأصدقاء والرعب اليومي، وقد جعلت هذه التعرية القاسية لواقع المعارك الرواية خطرا أمنيا في نظر السلطة.
فمع صعود الحزب النازي في ألمانيا، صدرت الأوامر بحرق آلاف النسخ من الرواية في الميادين العامة بتهمة "إضعاف الروح المعنوية للأمة".
ولأن الكاتب ريمارك أدرك خطورة الموقف وهرب إلى سويسرا ثم أمريكا، قررت الآلة النازية الانتقام بطريقتها؛ فاعتقلت شقيقته "إلفريدي"، وحاكمتها محاكمة صورية انتهت بقطع رأسها بالمقصلة، في رسالة دموية تؤكد أن الأنظمة الشمولية ترتعد من قلم الكاتب أكثر من رصاص الأعداء.
تنتقل الحلقة إلى محطة دموية أخرى في الحرب العالمية الثانية، لتسلط الضوء على رواية "المسلخ رقم 5" للكاتب الأمريكي كيرت فونيغت، إذ لم يكتب روايته من وحي الخيال، بل كان شاهدا وأسيرا للجيش الأمريكي في مدينة دريسدن الألمانية.
هناك، عاش الكاتب تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم العسكرية، إذ قامت طائرات الحلفاء بقصف المدينة بقنابل حارقة وفوسفورية، متسببة في عاصفة نارية أذابت أجساد عشرات الآلاف من المدنيين (أطفال ونساء وشيوخ) داخل الملا…

أردوغان لنتنياهو: مكان المجرمين ليس منصة الأمم المتحدة بل المحاكم
إيران تؤكد جاهزيتها وتتوعد برد أوسع على أى عدوان أمريكى أو إسرائيلى
ضبط 6 اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية
نصيبنا من الحظ
10 سنوات سجنا ضدّ سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب