أزمة الصين تضرب جيب مبابي وتلحق به خسائر بالملايين سنويا.. فهل تهدد استثماراته أم أنها أزمة عابرة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أزمة الصين تضرب جيب مبابي وتلحق به خسائر بالملايين سنويا.. فهل تهدد استثماراته أم أنها أزمة عابرة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الفرنسي كيليان مبابي، ليس نجم كرة قدم يبدع ويسحر مشجعيه داخل المستطيل الأخضر فقط، وإنما يسطع في سماء عالم المال والأعمال ومستثمر مثير للإعجاب في قطاعات مختلفة. فكيف بنى إمبراطوريته المالية وكم تبلغ ثروته؟

بنى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي على امتداد مسيرته إمبراطورية مالية متعددة الأوجه، مستثمرا عبر شركته القابضة في قطاعات عدة (التكنولوجيا، والرفاهية، والرياضة...) ومستفيدا من صورته الجماهيرية لإبرام عقود رعاية حول العالم، وهي استراتيجية قد تتأثر بتداعيات أزمته الأخيرة في الصين.

وربما تسهم اعتذارات مبابي و"لا ليغا" وناديه ريال مدريد في تهدئة الأوضاع.

لكن حتى الآن، خسر النجم الفرنسي ثلاثة عقود مع ثلاث شركات صينية كبرى عقب تصريحاته بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغفي بودكاست "ذي بريدج".

وتقدّر هذه الخسارة بنحو سبعة ملايين يورو سنويا، وفقا لصحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية.

فهل يعد هذا المبلغ نقطة في بحر بالنسبة لمبابي؟

على ذلك يجيب أرنو بيريكار، المحامي المتخصص في الشأن الرياضي ويقول "إذا كان هذا هو المبلغ بالفعل، فهو يظل مهما إلى حد كبير"، في وقت تقدر فيه ثروة النجم الفرنسي بحوالي 250 مليون يورو وفق مصادر عدة، بينها "فوربس" و"سيليبريتي نت وورث".

ويقر بيريكار قائلا "هناك عدد قليل جدا من الرياضيينالقادرين على توليد هذا الحجم من عائدات الرعاية في الصين، وهو أمر لافت بالفعل".

فإذا كان مبابي (27 عاما) نجما استثنائيا داخل المستطيل الأخضر، فإنه أثبت كذلك براعة في إدارة مسيرته المالية، إذ أظهر مبكرا قدرات كبيرة في إدارة الأعمال، وضاعف استثماراته وعقود الرعايةالموجهة، ما جعله أيقونة في التسويق الرياضي.

كما أن فترته التي امتدت سبعة أعوام مع باريس سان جرمان، حيث بلغ راتبه السنوي في نهاية مشواره مع النادي نحو 75 مليون يورو، إضافة إلى مكافآت الولاء والتوقيع، مكنته مبكرا من بناء قاعدة مالية متينة.

ويشرح بيريكار "إنه من بين هؤلاء اللاعبين الذين أدركوا، بفضل هذه المستويات من الرواتب، أنهم تحولوا إلى كيانات اقتصادية مستقلة تمتلك قدرات استثمارية كبيرة".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية