أرييه درعي وُلد عام 1959 بمدينة مكناس في المغرب (رويترز)
سياسي إسرائيلي من أصول مغربية، وُلد عام 1959 في مدينة مكناس، وهو أحد أبرز مؤسسي حزب شاس.
برز في الحياة السياسية الإسرائيلية مبكرا، وتولى وزارة الداخلية عام 1988 ليصبح أصغر وزير في تاريخ إسرائيل، قبل أن ينتخب عضوا في الكنيست عام 1992.
شهدت مسيرته السياسية محطات بارزة من الصعود وتولي المناصب الوزارية، إلى الملاحقات القضائية والإدانات.
وُلد أرييه مخلوف درعي يوم 17 فبراير/شباط 1959 بمدينة مكناس في المغرب، هاجر مع عائلته إلى إسرائيل عام 1968 عقب حرب 1967، واستقرت العائلة في مدينة بات يام.
درس في معاهد دينية (يشيفا) متخصصة للحريديم الشرقيين، من أبرزها معهد "بورات يوسف" و"حبرون" بالقدس عام 1973.
وفي يونيو/حزيران 1986، التحق بالجيش الإسرائيلي للخدمة مدة ثلاثة أشهر.
برز درعي في الحياة السياسية الإسرائيلية في ثمانينيات القرن العشرين، وانخرط في النشاط السياسي والديني المحلي، ومال فكريا إلى اليهود الشرقيين (المزراحيم والسفارديم)، الذين شكّلوا القاعدة الاجتماعية لحزب شاس الحريدي، الذي تأسس عام 1984 برعاية الحاخام عوفاديا يوسف.
توطدت علاقة درعي بالحاخام يوسف، وأصبح أحد أبرز قيادات الحزب وأعمدته السياسية.
وتدرج سريعا في المناصب الحكومية، إذ عُيّن عام 1986 مديرا عاما لوزارة الداخلية، وكان يبلغ من العمر 27 عاما، قبل أن يتولى حقيبة الوزارة عام 1988، ليصبح أصغر وزير في تاريخ إسرائيل، رغم عدم عضويته في الكنيست آنذاك.
واستمر في منصبه حتى عام 1993، وانتُخب عضوا في الكنيست للمرة الأولى عام 1992.
وأسهم درعي في تعزيز النفوذ السياسي والانتخابي لحزب شاس، وتحويله إلى قوة مؤثرة في الحياة السياسية الإسرائيلية، إذ ارتفع تمثيله في الكنيست إلى 10 مقاعد عام 1996، ثم إلى 17 مقعدا عام 1999.

البوسعيدي: "المؤتمر العلمي الدولي لأكاديمية الشرطة" يجمع المعرفة الأكاديمية مع الخبرة الميدانية
"مكتب الدولة" يناقش دراسة حول "البحث العلمي والابتكار" و"مشروع اللائحة الداخلية"
المستقلة للانتخاب والصحفيين تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات
القراصنة يحولون ثلاجات المتاجر إلى أفران في اليونان
ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء
زلزال جديد شمال مصر.. أين وقع وكم بلغ عمقه؟