فبحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بلغ تركيز الغازات الرئيسية الثلاثة مستويات غير مسبوقة خلال عام 2025.
ولا تعكس الأرقام الانبعاثات خلال عام واحد، بل كميات الغازات المتراكمة في الغلاف الجوي، نتيجة أنشطة بشرية، أبرزها حرق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات والممارسات الزراعية.
ويزيد تراكم هذه الغازات من مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة، بما فيها موجات الحر الشديدة والجفاف والأمطار الغزيرة.
وفي تقريره السنوي عن فجوة الانبعاثات، كشف برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن التعهدات المناخية للدول لا تزال بعيدة عن تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ.
ونبهت الأمم المتحدة إلى ضرورة تسريع خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بنسبة 18 في المئة بحلول عام 2030.
وفي موازاة ذلك، حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من ارتفاع إضافي في تركيز ثاني أكسيد الكربون خلال العام الجاري، مع تأثير ظاهرة "إل نينيو" التي قد تزيد الجفاف وتضعف قدرة الغابات والنظم الطبيعية على امتصاص الكربون.

لحظة بلحظة.. انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادسة والعشرون
آيزنكوت يعلن سقوط شرعية نتنياهو: الشعب صوت ضد بقائه وتل أبيب في طريقها لعهد جديد
الصفدي يتلقى اتصالين هاتفيين من نظيريه الإيراني والأوزبكي
لجنة برلمانية تركية تقر اتفاق مكة
الجيش الأردني ينفذ ضربات في جنوب سوريا
القوات الحكومية: استعدنا مناطق غرب تعز