أرباح هائلة وديون خفية.. الوجه الآخر لثورة الذكاء الاصطناعي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أرباح هائلة وديون خفية.. الوجه الآخر لثورة الذكاء الاصطناعي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

طفرة الذكاء الاصطناعي تدرّ أرباحاً طائلة على شركات التكنولوجيا، لكن التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي راكم عليها التزامات مالية خفية بمئات المليارات من الدولارات التي لا تظهر بالكامل في ميزانياتها العمومية.

رغم المبالغ الباهظة التي تحققها الشركات الكبرى من عوائد الذكاء الاصطناعي، إلا أن مبالغ أخرى خفية تترتب عليها كديون، إذ كشفت دراسة حديثة إلى ارتفاع الدين طويل الأجل لثماني من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية بنسبة 86 بالمئة خلال عام واحد، وفقاً لدراسة نشرتها شركة التأمين الائتماني "أليانز تريد" اليوم الجمعة (11 سبتمبر/ ايلول 2026).

وزادت التزامات هذه الشركات غير المدرجة في الميزانية العمومية، والتي تشمل بشكل أساسي مراكز البيانات وإمدادات الطاقة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي من 573 مليار دولار إلى حوالي 2.6 تريليون دولار خلال عام واحد.

وبسبب هذه الالتزامات التي لا تظهر إلى بشكل جزئي، فإن عبء الدين الفعلي للشركات يرتفع بمعدل 150 بالمئة تقريباً، وهو ما يخفّض من تصنيفها الائتماني بمقدار درجة إلى درجتين، وفقاً صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية.

وأكد هيرنانديز دي كوس، خلال مؤتمر استضافه البنك المركزي الهندي، أن طفرة الذكاء الاصطناعي تعتمد بشكل متزايد على التمويل عبر الديون والائتمان الخاص بدلاً من أرباح الشركات، وقال دي كوس إنه أمر يستدعي تدقيقاً وثيقاً نظراً لأن جزءاً كبيراً من هذا التمويل يظل "غامضاً ومترابطاً"، بحسب موقع "غلوبال بانكينغ آند فاينانس ريفيو".

ويرى ألكسندر هيرت، الخبير في "أليانز ريسيرش" أن صناعة التكنولوجيا تجنّبت مواجهة الحقيقة المُرّة حول هذه الالتزامات، وبات التعامل معها أكثر صعوبة، وقال هيرت: "التطور الحقيقي يحدث في الخفاء: فالالتزامات التي لا تظهر بعد في الميزانيات العمومية ستتحول تدريجياً إلى التزامات فعلية في السنوات القادمة".

تشير الدراسة إلى أن أسواق الائتمان قد بدأت التفاعل مع الوضع الحالي، إذ تضاعفت علاوات المخاطر، أو ما يُعرف بفروق الأسعار، للسندات الصادرة عن شركات التكنولوجيا الكبرى خلال عام واحد.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية