أديداس تتراجع عن إعلان لجندي إسرائيلي بعد غضب فلسطيني ودعوات للمقاطعة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أديداس تتراجع عن إعلان لجندي إسرائيلي بعد غضب فلسطيني ودعوات للمقاطعة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تراجعت شركة أديداس الألمانية عن إعلان ترويجي ظهر فيه الجندي الإسرائيلي شاليف بيتون، للترويج لخدمة «الحذاء المنفرد» المخصصة للأشخاص الذين فقدوا إحدى قدميهم، وذلك عقب موجة انتقادات واسعة ودعوات إلى مقاطعة الشركة. وأثار ظهور بيتون في الإعلان جدلًا واسعًا، في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما خلفته من أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم، وبينهم أطفال، وسط تراجع خدمات العلاج والتأهيل ونقص الإمكانات الطبية اللازمة للتعامل مع حالات البتر. وجاء تراجع الشركة بالتزامن مع تصاعد الانتقادات وحملات المقاطعة والإبلاغات التي استهدفت حساب الجندي الإسرائيلي. كما حذف بيتون الفيديو الترويجي من حسابه على «إنستغرام» بعد أيام من نشره.

تراجعت شركة أديداس الألمانية عن إعلان ترويجي ظهر فيه الجندي الإسرائيلي شاليف بيتون، للترويج لخدمة «الحذاء المنفرد» المخصصة للأشخاص الذين فقدوا إحدى قدميهم، وذلك عقب موجة انتقادات واسعة ودعوات إلى مقاطعة الشركة.

وأثار ظهور بيتون في الإعلان جدلًا واسعًا، في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما خلفته من أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم، وبينهم أطفال، وسط تراجع خدمات العلاج والتأهيل ونقص الإمكانات الطبية اللازمة للتعامل مع حالات البتر.

وجاء تراجع الشركة بالتزامن مع تصاعد الانتقادات وحملات المقاطعة والإبلاغات التي استهدفت حساب الجندي الإسرائيلي.

كما حذف بيتون الفيديو الترويجي من حسابه على «إنستغرام» بعد أيام من نشره.

واعتبر منتقدون أن اختيار جندي إسرائيلي للترويج لخدمة مخصصة لمبتوري الأطراف يحمل استفزازًا، خصوصًا في ظل معاناة آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم جراء الحرب في غزة.

وتتطلب حالات كثيرة من هؤلاء المصابين عمليات جراحية متخصصة، وأطرافًا صناعية، وبرامج تأهيل طويلة، في ظل ظروف صحية وإنسانية صعبة ونقص حاد في الإمكانات الطبية.

كما باتت الإعلانات والحملات التجارية التي تتصل بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالحرب على غزة تواجه تدقيقًا متزايدًا من الناشطين والمتضامنين مع فلسطين، خاصة عندما تتضمن شخصيات مرتبطة بالجيش الإسرائيلي أو تتناول قضايا تمس ضحايا الحرب ومبتوري الأطراف.

وبذلك تحوّل إعلان ترويجي لخدمة تجارية مخصصة لمبتوري الأطراف إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا حول اختيار الشخصيات المستخدمة في الحملات الإعلانية، وحول مسؤولية الشركات تجاه السياقات السياسية والإنسانية المرتبطة برسائلها التجارية.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية