وكشف تحليل أجرته "الغارديان أستراليا" أن 39 مذكرة على الأقل، مقدمة إلى تحقيقات برلمانية، تضمنت مراجع تبدو مولدة أو مشوهة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وفي بعض الحالات، استشهدت تقارير اللجان بمذكرات كانت غالبية المصادر المدرجة فيها غير موجودة أصلا.
ويحذر خبراء من أن استمرار الظاهرة قد يقود البرلمانيين إلى اتخاذ قرارات استنادا إلى "أدلة لم توجد قط".
من أبرز الأمثلة مذكرة قدمت إلى تحقيق بشأن العنف الأسري والانتحار، وتضمنت دراسة نسبت إلى ديفنا هاسلام، أستاذة علم النفس الإكلينيكي في جامعة كوينزلاند.
بدا المرجع أكاديميا ومتكاملا، لكنه كان مختلقا.
كما نسبت المذكرة إلى فريق هاسلام نتائج لا تعكس أبحاثه الحقيقية.
وقالت الباحثة إن المرجع كان "مخيفا"، لأنه صيغ بطريقة قد تقنع أي شخص يكتفي بمراجعته سريعا.
واعترفت الجهة التي أعدت المذكرة، وهي "دريل داون ريبورتس"، باستخدام الذكاء الاصطناعي في عملية البحث.
وقالت إنها اكتشفت الأخطاء وأعدت نسخة مصححة، لكن مهلة تعديل الوثيقة الأصلية كانت قد انتهت، وعزت بقاء الأخطاء إلى إخفاق بشري في رفع الملف الصحيح.
وفي حالة أخرى، تضمنت مذكرة عن عدم المساواة في الإسكان إحالات إلى أبحاث مزعومة لنيكول غوران، أستاذة التخطيط الحضري في جامعة سيدني، لكنها لم تكتبها.
كما ورد في مذكرة إلى تحقيق بمجلس الشيوخ حول المعلومات المناخية المضللة مقال منسوب إلى الصحفية والأكاديمية مارغريت سيمونز.
وقالت سيمونز إنها لم تكتب المقال، رغم أن المرجع صيغ بدقة جعلتها تتساءل للحظة عما إذا كانت قد نسيته.

عجال يبحث تطوير التنقل الكهربائي واعتماد الاستهلاك حسب الفترات الزمنية
مذيعة صينية من أمام الأهرامات تتغنى بدفء وكرم المصريين.. فيديو
الرئيس السيسى يؤكد حق مصر المشروع فى حماية أمنها المائى والغذائى
رئيس الوزراء يعين نائبين لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة مالية
توقيع 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم وأكثر من 20 وثيقة بين مصر والصين
مدبولى يتابع المستشفيات التعليمية والتدريبية لطلاب طب الجامعات الخاصة