أحزاب في ورطة الاستخلاف وتخوفات من سقوط القوائم!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أحزاب في ورطة الاستخلاف وتخوفات من سقوط القوائم!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اجتماعات استعجالية ومرشحون يرفضون العودة بصفة المستخلفين انتقل هاجس الأحزاب السياسية والقوائم الحرة المعنية بالانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر المقبل، من البحث عن مرشحين لاستكمال قوائمها إلى مشكلة أكثر تعقيدا تتعلق باستخلاف المقصيين، بعدما طالت قرارات رفض ملفات الترشح مختلف التشكيلات السياسية، بما فيها الأحزاب الكبرى. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post أحزاب في ورطة الاستخلاف وتخوفات من سقوط القوائم! appeared first on الشروق أونلاين.

اجتماعات استعجالية ومرشحون يرفضون العودة بصفة المستخلفين

انتقل هاجس الأحزاب السياسية والقوائم الحرة المعنية بالانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر المقبل، من البحث عن مرشحين لاستكمال قوائمها إلى مشكلة أكثر تعقيدا تتعلق باستخلاف المقصيين، بعدما طالت قرارات رفض ملفات الترشح مختلف التشكيلات السياسية، بما فيها الأحزاب الكبرى.

وقد وجدت هذه الأخيرة نفسها أمام معضلة جديدة لا تتعلق فقط بإيجاد البدائل، وإنما بإقناع أسماء سبق استبعادها من القوائم الأولية بالعودة إلى المنافسة في مواقع المستخلفين، وسط مخاوف من سقوط قوائم كاملة في حال تعذر تعويض المترشحين المرفوضين ضمن الآجال المحددة.

وفي هذا السياق، علمت “الشروق” أن أغلبية الأحزاب التي أودعت ملفات ترشحها قبل انقضاء الآجال القانونية بتاريخ 8 أكتوبر الجاري، تلقت ردود السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بشأن أهلية مترشحيها للمشاركة في الاستحقاق المقبل، حيث كشفت عملية دراسة الملفات عن إقصاءات مست مختلف التشكيلات السياسية، ولم تستثن حتى الأحزاب التي تتمتع بحضور واسع في المجالس المنتخبة.

وحسب المعلومات المتوفرة، شملت قرارات الرفض مترشحين ضمن قوائم حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب صوت الشعب، إلى جانب حركتي البناء الوطني ومجتمع السلم، فضلا عن قوائم مشتركة وتشكيلات سياسية أخرى، ما وضع قيادات هذه الأحزاب أمام ضرورة إعادة النظر في تركيبة بعض قوائمها، بعد سقوط أسماء كانت تراهن عليها لخوض المنافسة الانتخابية.

واللافت في هذه الإقصاءات أنها لم تقتصر على مترشحين جدد أو أسماء تفتقر إلى التجربة الانتخابية، بل طالت شخصيات سبق لها تولي مسؤوليات محلية، من بينها رؤساء بلديات حاليون ومنتخبون بالمجالس الشعبية الولائية، فضلا عن إطارات حزبية تشغل عضوية هيئات قيادية، على غرار أعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني وأعضاء المجالس الوطنية لتشكيلات سياسية أخرى.

كما برزت ضمن الملفات المرفوضة أسماء منتخبين ارتبطت عهداتهم السابقة بحالات انسداد داخل المجالس البلدية، وهي من بين الحالات التي أثارت اهتماما خلال دراسة ملفات الترشح، …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية