كان مطار واشنطن دالاس الدولي يشهد حركة الطائرات المعتادة، حين التقط طيار عبر جهاز الاتصال صوتا يعرفه جيدا.
ولم تكن نداءات الملاحة هذه المرة من برج المراقبة، بل من ابنته التي كانت تستعد للإقلاع بطائرة أخرى من المطار نفسه.
وقالت كيني كاتنيك عبر اللاسلكي: "أبي؟"، ليدرك والدها كينت كاتنيك فورا من المتحدثة.
كان الأب يستعد للإقلاع بطائرة يونايتد إيرلاينز (United Airlines) 108، بينما كانت ابنته تقود كوميوت إير (CommuteAir) 4977 التابعة ليونايتد إكسبريس (United Express)، وكانت طائرتاهما في محيط المدرج نفسه.
سأل كينت ابنته عن مكانها، فأخبرته بأنها تنتظر قرب المدرج 1R استعدادا للإقلاع.
وبعد أن تبادلا التحية وتمنيا لبعضهما رحلة آمنة، كان يمكن للمحادثة أن تنتهي عند هذا الحد، لكن أحد الطيارين المشاركين على التردد أدرك ما يحدث.
سأل الأب إن كانت كيني ابنته، ثم مازحه قائلا: "ألا يفترض أن تكون أبا فخورا؟" وجاء رد كينت ممازحا: "نوعا ما".
ثم انتقل الحديث من الطيران إلى تفاصيل العائلة.
سأل أحدهم إن كانت كيني لا تزال تعيش مع والدها، فأجاب كينت بأنها غادرت المنزل، لكنه كشف أن هناك رابطا عائليا لم ينقطع.
ولم تترك كيني الفرصة تمر من دون إضافة لمستها الخاصة، إذ قالت إنها عزباء، لتنتهي المحادثة التي استغرقت نحو 45 ثانية وسط ضحكات المشاركين على التردد.
كان كل منهما يستعد لرحلته الخاصة، إلى أن جمعهما تردد واحد في لحظة التقطت فيها كيني صوت والدها.
وسرعان ما تحولت المحادثة العائلية القصيرة إلى مقطع متداول بعدما نشرتها يونايتد إيرلاينز على حساباتها، لتلفت انتباه المتابعين الذين وجدوا في لحظة العمل الرسمية مساحة لمزاح عائلي عفوي.

ازاى تحسب زيادة الإيجار القديم.. اعرف هتدفع كام سنويا لمدة 7 سنوات
بجوائز قدرها ربع مليون جنيه مسابقة الأصوات الندية للابتهال والأذان
نيبال: حداد وطني على ضحايا الفيضانات المدمرة وتواصل البحث عن آلاف المفقودين
مراسل رؤيا: إغلاق كافة البوابات الحديدية في محيط نابلس بسبب مسيرات للمستوطنين