أبوظبي تثبّت مكانتها كمركز عالمي لصناعة مستقبل الطاقة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أبوظبي تثبّت مكانتها كمركز عالمي لصناعة مستقبل الطاقة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد أبوظبي تكتفي بمكانتها كمصدر رئيسي لإمدادات النفط والغاز، بل أضحت اليوم المقر الذي تُصاغ فيه ملامح المنظومة الجديدة للطاقة العالمية. ومع انطلاق أعمال الدورة الثانية والأربعين من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك"، بمشاركة ممثلي الحكومات وقيادات القطاع ورواد التكنولوجيا، يبرز تحول ملموس في منهجية إدارة هذا المجال الحيوي على المستويين الإقليمي والدولي.

ويعكس هذا التحول إعادة تعريف عملية لمفهوم أمن الإمدادات، إذ لم يعد يقاس بالقدرة على الاستخراج والإنتاج فحسب، بل بالمرونة اللوجستية، وتأمين وصول الشحنات للأسواق، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمليات وتقليل التكاليف التشغيلية.

إذ يُظهر المشهد الراهن أن أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي وجهان لعملة واحدة، وأن مفهوم أمن الإمدادات لا يتوقف عند حدود الإنتاج، بل يمتد ليشمل جاهزية البنية التحتية، وسعة التخزين، وسلامة الممرات اللوجستية، فكيف تعزز أبوظبي موقعها كمركز عالمي لصناعة مستقبل الطاقة؟

تجمع الدورة الحالية من "أديبك 2026" في أبوظبي أكثر من 20 وزيراً، من بينهم ممثلون عن الإمارات وألمانيا والنمسا وبلغاريا وقبرص وصربيا وتركيا ومصر والأردن والبحرين، واليابان ونيجيريا وكينيا، وتشارك في أديبك هذا العام قيادات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية من شركات تشمل "آيه آي كيو" و"سيمنس" و"شنايدر إلكتريك" و"أفيفا" و"كوغنايت" و"دومين" و"إنكلوسيف برينز" و"كوانتم سويتش"، إلى جانب قيادات شركات الطاقة والمؤسسات الحكومية وقطاع التمويل لبحث تحديات القطاع ومواكبة الاحتياجات العالمية، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام".

كما تشمل قائمة شركات الطاقة العالمية المشاركة كلاً من "بي بي"، و"شل"، و"سيمنس إيه جي"، و"إيني"، و"أوكسيدنتال"، و"إنبيكس"، و"إكوينور"، و"فيتول"، و"إس إل بي"، و"واي بي إف"، و"آر دبليو إي"، و"بيكر هيوز"، و"أو إم في".

وبحسب الكلمة الرئيسية التي ألقاها في حفل افتتاح المؤتمر، حدد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "أدنوك" ومجمو…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية