من المفارقات العجيبة التي تشهدها الجزائرُ هذه الأيام أنّ ردود الأفعال الفرنسية على قرار وزارة التربية تأخيرَ تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة ابتدائي لم ترقَ إلى مستوى ردود أفعال أبناء فرنسا في الجزائر!
لا شكّ عندنا أنّ القرار لم يرُق لفرنسا لأنه، ببساطة، يتعارض مع سعيها إلى توسيع نفوذها في العالم وبالأخصّ في البلدان الفرانكفونية، ومع ذلك لا نرى في الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية فرنسيين يقيمون المآتم على تراجع مكانة لغتهم في الجزائر، بل رأينا مهاجرين جزائريين يهاجمون اللغة العربية والتربية الإسلامية بشراسة وحقد كبيرين، ويدعون إلى الإبقاء على مكانة الفرنسية في الجزائر وعدم المساس بها لصالح الإنجليزية، وامتدّ العويلُ والصراخ الهستيري إلى الوسائط الناطقة باللغة الفرنسية في الجزائر؛ إذ شرعت منذ أيام عديدة في شنّ حملةٍ ضارية ومنهجية على قرار وزارة التربية والوزير سعداوي، بهدف دفع السلطات ا

كيف تستخدم روسيا "كلود" للدعاية ومراقبة المعارضة في أفريقيا؟
شاهد.. أشخاص يحاولون الفرار عبر النوافذ بأوكرانيا بعد غارة روسية في وضح النهار
احتفال "جنوني" لزيدان بهدف فوز فرنسا على بلجيكا
14 قتيلا إثر حريق بمصنع ألعاب نارية في روسيا