أبرز تصريحات القائد الشهيد محمد الضيف في شهادة نشرها ما خفي أعظم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أبرز تصريحات القائد الشهيد محمد الضيف في شهادة نشرها ما خفي أعظم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف الشهيد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد الضيف، في شهادة مصورة ونادرة عرضها برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، تفاصيل من سيرته الشخصية وبدايات انخراطه في العمل العسكري، وتجربته في الاعتقال، ومحطات تأسيس العمل العسكري وتطويره، وعلاقاته بعدد من أبرز قادة المقاومة الفلسطينية. وفيما يلي أبرز ما جاء في شهادته: النشأة والدراسة والتجربة المسرحية أنا أخوكم بالله محمد الضيف، ولدت سنة 1965 في خانيونس، لكن البلد الأصلية لأبي وأمي كانت بلدة كوكبا، وهي بلدة صغيرة شرق المجدل. درست في مدرسة خانيونس الثانوية، وكان تقديري في التوجيهي 79.8، وأتممت دراستي في الجامعة بتخصص الأحياء.

كشف الشهيد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد الضيف، في شهادة مصورة ونادرة عرضها برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، تفاصيل من سيرته الشخصية وبدايات انخراطه في العمل العسكري، وتجربته في الاعتقال، ومحطات تأسيس العمل العسكري وتطويره، وعلاقاته بعدد من أبرز قادة المقاومة الفلسطينية.

أنا أخوكم بالله محمد الضيف، ولدت سنة 1965 في خانيونس، لكن البلد الأصلية لأبي وأمي كانت بلدة كوكبا، وهي بلدة صغيرة شرق المجدل.

درست في مدرسة خانيونس الثانوية، وكان تقديري في التوجيهي 79.8، وأتممت دراستي في الجامعة بتخصص الأحياء.

خلال الجامعة، كنا ضمن مجموعة فرقة «العائدون»، وكان لنا نشاط مسرحي وكنت أمثل.

ويمكن أن يستغرب كثيرون كيف أن إنساناً وصل إلى العمل العسكري كان في أساسه مسرحياً ويعمل في التمثيل.

لكن الإنسان يظل في النهاية إنساناً، له آراؤه وأفكاره ومميزات معينة.

بدأت تجربتي العسكرية عندما وصلتني رسالة للانضمام إلى «المجاهدون الفلسطينيون» التابعين لحركة حماس، على أن يتم تنظيمي بشكل مباشر، وإذا كانت لدي موافقة أتوجه إلى مكان معين.

اعتُقلت في سجون الاحتلال سنة 1989، بناءً على اعترافات من داخل السجن، لكنني لم أعترف خلال التحقيق بأي شيء، ولا حتى أمام المحكمة العسكرية.

كان هناك تركيز كبير جداً وضغط شديد من أكثر من محقق، وصل عددهم إلى خمسة أو ستة محققين.

وكان الضغط شديداً إلى درجة أنهم كانوا يدخلون الواحد تلو الآخر، وكان الأمر قاسياً جداً وبشكل يصعب على الإنسان تحمله.

لكن من جولة إلى أخرى، كان هناك نوع من الصمود الجيد، خاصة بعد جولات تحقيق متعددة.

فالحمد لله، كان موقف الإنسان، حتى بين المعتقلين، جيداً وممتازاً ورائعاً، وبالتالي كانت لي صداقات كثيرة مع أسرى من تنظيمات أخرى.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية