
ميلانيا ترامب حول غيابها: سمعت أنكم افتقدتموني.. ها أنذا هنا
أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران رسائل مسربة تكشف تعاونا سريا بين الهجرة الأمريكية وإيران لترحيل أكثر من 100 إي…

أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران رسائل مسربة تكشف تعاونا سريا بين الهجرة الأمريكية وإيران لترحيل أكثر من 100 إي…

تحول فيلم الرسوم الصيني المتواضع "نيو لاي"، الذي صنعه مخرج مبتدئ ووالدته خلال 5 أعوام، من فشل شبه كامل إلى ظاهرة تجارية بفعل السخرية الرقمية، مستعيدا…

بعد حفل افتتاح أكاديمية فياريال بالجزائر الذي أقيم السبت المنقضي، برزت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض الحسابات التي تحمل اسم الأكاديمية أو تستخدم هو…

“الجزائروفوبيا” هذا المصطلح بلسان عدوِّنا –قديما وحديثا ومستقبلا- معناه بلساننا العربي الأجمل هو “الخوف من الجزائر”. لم يسبق لي أن سمعتُ أو قرأتُ هذا…

سواء كانت رفيقا للسحرة أو رمزا للشؤم أو علامة للحظ السعيد، فقد أثارت القطط السوداء اهتمام البشر لقرون عديدة. لكن من أين جاءت سمعتها هذه؟ ولماذا تلعب …

غيابهما عن المخبز ليومين أثار قلق صاحبة المخبز في بلدة ألمانية، فتوجّهت إلى شقّتهما حيث سمعت نداءات استغاثة خافتة؛ تدخلها السريع أنقذ حياة الزوجين ال…

رغم الانتشار الواسع لمكملات أوميغا-3 وسمعتها المرتبطة بصحة القلب والدماغ، فإن الصورة العلمية حول فوائدها ليست بالبساطة التي قد توحي بها الإعلانات.

يا من هديتم بالنبي محمد.. سيروا بهدي نبيكم تعظيما وإذا سمعتم ذكره.. صلوا عليه وسلموا تسليما “اللهم صل وسلم وبارك وكرم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا مح…

فاطمة الحارثي قلت له: "ما سمعت أبوي؟"، وضرب بيده على الجدار فوق رأسي، وسألني مرة أخرى. ارتسمت على وجهي ابتسامة جانبية، وقمت، وبمجرد أن أعطيته ظهري وه…

هل سمعت من قبل عن "الماتشا الزرقاء"؟ قد تظنّها للوهلة الأولى أحد أنواع الشاي الياباني التقليدي، لكنها في الحقيقة مختلفة تمامًا.

تدخل السعودية، عبر صندوقها السيادي في شراكة جديدة مع "الفيفا" لدعم كأس العالم 2026، في خطوة تثير انتقادات حقوقية، إذ يرى منتقدون أن الاستثمار الرياضي…

في خضم الحرب المشتعلة مع إيران، يقوم عدد من النخب الثرية بهدوء بنقل رؤوس أموالهم وأصول أخرى خارج دبي، متجهين نحو سنغافورة وسويسرا، ما يطرح تساؤلات عن…

رغم أنّ الكورتيزول يُعرف شعبيا باسم "هرمون التوتر"، فإنّ سمعته على مواقع التواصل أصبحت أسوأ بكثير من حقيقته العلمية